من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
 |
| من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ |
- مرحبا أصدقائي اليوم نقدم لكم أحد أشهر الكتب عنون بإسم
من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
يمكننا القول أن هذا الكتاب من الكتب التي يمكن أن يقرأها
ويفهمها من يسعى إلى النجاح في ظل عصر كثير التقلب
والتغير، كعصرنا هذا. كتاب لا غني عنه! بشهادة العديد
من رؤساء المؤسسات من رجال أو سيدات كمؤسسات إكسون،
جنرال موتورز، جوديير، والعديد من المؤسسات المختلفة. إنها
قصة سريعة، بسيطة، ومؤثرة.
نبذة من كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
- يعتبر كتاب "من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟"
للمؤلف " سبنسر جونسون" من اجمل الكتب التي تبين
مدى أهمية التغيير للبشر في هذه الحياة و خصوصا
بان التغيير هي سنة الحياة،تبين القصة بأن هناك فأرين:
سنيف Sniff وسكوري Scurry، ورجلين صغيرين:
هيم Hem وهاو Haw. كانوا جميعهم يسكنون في متاهة
واحدة، ويعتمدون على الجبن كمصدر وحيد ليمدوا أجسامهم
بالطاقة ليبقوا على قيد الحياة. وهذه المتاهة تعبر عن الحياة
التي نعيش فيها نحن، أما الجبن فيعبر عن أي شيء حياتنا
معتمدة عليها كالعائلة أو العمل أو المال أو غيرها.
إقتباسات من كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟
- عندما تتحرك متجاوزاً شعورك بالخوف ، ستشعر بالحرية .
- الحياه ليست مجرد ممر مستقيم يسهل الخوض داخله بحرية
بل هي متاهة يتعين علينا البحث داخلها عن طريقنا و قد نضل
الطريق ، و نتخبط داخلها ، و بين الحين و الآخر ندخل في
ممرات مسدودة ، و لكن إذا كنا متمسكين بالإيمان ،
فسوف يفتح الله الباب أمامنا ، و قد يكون هذا الباب غير ذلك
الذي كنا نفكر فيه ، و لكنه بالتأكيد هو الخير ، كل الخير لنا.
- كان عليه ان يجد طريقه بمفرده، متغلباً على أوجاعه
ومتجاوزاً مخاوفه، ولا يمكن لشخص اخر أن يؤدي له ذلك
بالنيابة عنه، أو أن يقنعه بذلك ما لم يكن الاقتناع داخلياً، كان
يتعين عليه أن يشعر بمزايا التغيير بنفسه.
- ما تخشاه لن يكون بنفس القتامة التي يصورها لك عقلك
وأن الخوف الذي تتركه يسيطر على عقلك هو أخطر بكثير من
الوضع القائم بالفعل
- ماذا تفعل إذا لم تكن خائفاً ؟!
_______روابط التحميل______
__________________
- إلى هنا أصدقائي ٠إلى لقاء قادم بإذن الله مع تدوينات جديدة إنشاء الله في كل ما يخص بعالم الكتب والروايات حيث نقدم افضل واشهر الكتب والروايات في حلقات مسموعة بجودة عالية.
- والسلام عليكم و دمتم في رعاية الله.